الجزائر الآن تستعرض السيرة الذاتية للمترشح

عبد القادر بن ڨرينة يودع ملف ترشحه للرئاسيات هذا السبت

الكاتب: عبد العالي لرقط

يقدم رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن ڨرينة هذا السبت 02 مارس ملف ترشحه للإنتخابات الرئاسية لدى المجلس الدستوري، كما سيلقي بالمناسبة خطابا للترشح أمام مناضلي وقيادات حزبه بقاعة معاشي بقصر المعارض بالعاصمة.

وفي تصريح للجزائر الآن قال مترشح حركة البناء الوطني عبد القادر بن ڨرينة، أن حزبه أتم جمع التوقيعات المطلوبة، وأجاب عن سؤالنا له عن العدد المجموع بالقول أن التوقيعات المجموعة تُمكن حزبه من تقديم 03 مترشحين.

وبهذا الترشح يكون عبد القادر بن ڨرينة أول من تمكن الوصول بملفه للمجلس الدستوري بعد الراحل الشيخ محفوظ نحناح.

وتستعرض الجزائر الآن السيرة الذاتية للمترشح بن قرينة عبد القادر المولود سنة 1962 بولاية ورڨلة، التي أتم بها دراسته من الإبتدائي إلى الثانوي.

وإلى جانب التحصيل الأكاديمي درس بن ڨرينة العلم الشرعي على أيدي العديد من العلماء والمشايخ أبرزهم سيدي مجمد بلكبير.

إلتحق بالجامعة أين درس في تخصص الإلكترونيات وتخرج منها بشهادة الدراسات العليا، ومن بعدها درسات معمقة في العلوم السياسية تخصص ديبلوماسية.

إنضم ابن ورڨلة للفكر الإسلامي الوسطي المعتدل ونشط في صفوفه الطلبة وهو في سن 14 سنة، بدءا من مرحلة التعليم المتوسط، إلى مرحلة الثانوي أين مثل الطلبة في مجلس تسيير المؤسسة من الأولى ثانوي حتى إنهائه لدراسته الثانوية.

وكانت بداية عبد القادر بن ڨرينة في العمل السياسي مع الراحل الشيخ محفوظ نحناح قبل الإنفتاح الديمقراطي بسنوات طويلة أين كان النشاط سريا، عين خلالها منسقا للجنوب الكبير و جزء من الجنوب الشرقي للوطن فترة الثمانينات.

أسس بن ڨرينة مع الشيخ الراحل نحناح حركة المجتمع الإسلامي سنة 1989 والتي كانت تتبنى فكر جماعة الإخوان المسلمين.

وإلى جانب ذلك نشط عبد القادر بن ڨرينة نقابيا ، أين انظم للإتحاد العام للعمال الجزائريين وهو يمارس نشاطه كأستاذ ، والذي تقلد فيه عضوية المكتب الوطني لفدرالية عمال التربية والتكوين سنة 1986.

كما كان بن ڨرينة من الأعضاء المؤسسين لإتحاد نقابات إحسان سنة 1989 مع بداية فتح مجال التعددية ، وكان ناطقا رسميا للإتحاد.

إشتغل عبد القادر بن ڨرينة مديرا ولائيا للتشغيل والتكوين بولاية تمنراست.

وفي سنة 1994 مثل حركة المجتمع الإسلامي في المجلس الإنتقالي CNT ( البرلمان) وكان عضوا به حتى سنة 1997، أين أعيد إنتخابه كنائب برلماني عن ولاية ورڨلة للعهدة النيابية 1997- 2002.

وفي 25 جوان 1997 عين عبد القادر بن ڨرينة وزيرا للسياحة والصناعات التقليدية .

ترشح بن ڨرينة مجددا لعضوية البرلمان سنة 2002 عن ولاية الجزائر العاصمة ، أين فاز بالمقعد البرلماني، وشغل عدة مناصب مهمة في المجلس الشعبي الوطني عهدة 2002- 2007، أبرزها نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني.

وفي المجال السياسي داخل حركة المجتمع الإسلامي الذي تغير إسمها لاحقا لحركة مجتمع السلم، أدار عبد القادر بن ڨرينة نيابة عن الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله ملف العلاقات مع مؤسسات الدولة الرسمية وبعض العلاقات الخارجية الممثلة بالشق الرسمي.

ومن أبرز بصمات عبد القادر بن ڨرينة تنسيقه العديد اللقاءات الخارجية لرئيس حركة مجتمع السلم السابق الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله ، وأبرزها لقاء مع القيادة السورية ولقاء أخر مع ملك الأردن الحسين بن طلال.

كما رتب عديد لقاءات التواصل مع قادة ورموز كل الطوائف بلبنان ( حسن نصر الله، نبيه بري، رفيق الحريري، الشيخ شمس، المفتي، مجلس الموارنة ، بطرياك الروم الملكيين جوزيف عبسي) ومع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، والشيخ زايد آل نهيان وعدد من شيوخ دولة الإمارات، وكذلك مع الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حينما كان وليا للعهد، وعديد اللقاءات الأخرى الرسمية واللقاءات مع النخبة بأروبا وأمريكا.

كما أدار عبد القادر بن ڨرينة عملية ربط العلاقة السعودية وليبيا ، مكنت لعودة العلاقات بينهما و أثمرت بحضور المملكة العربية السعودية لقمة سرت 2010.

وإلى جانب ذلك يتمتع بن ڨرينة بعضوية الأمانة العامة للرابطة الدولية للبرلمانين المدافعين عن القضية الفلسطينية وهو أحد مؤسسيها ،و هو عضو مؤسس للمنتدى الإسلامي العالمي لبرلمانين، و اول رئيس لإتحاد خبراء السياحة العرب و هو عضو مؤسس له، وأيضا عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، وعضو في المؤتمر القومي الإسلامي ، وكذلك عضو مؤسس في مؤتمر الأحزاب العربية، وعضو في مؤتمر الوحدة الإسلامية ، وعضو مؤسس في مؤتمر حوار الأديان الإسلام والنسبحية بلندن، وعضو مجلس أمناء منظمة القدس الدولية.