تنسيقية أساتذة التربية الإسلامية تدعو الأساتذة المشاركة بقوة في اضراب الغد

الكاتب: رانا.م
  • دعا المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية الأساتذة للمشاركة بقوة في إضراب التكتل النقابي يومي 26/27 فيفري، والعمل على إنجاحه.

    يأتي هذا بعد ان اانتقد المجلس مجددا ردة فعل وزيرة التربية حول الصلاة في المدارس والمستجدات الأخيرة والتي تعتبر حسبه  مساسا خطيرا بالثوابت الوطنية واعتداء صارخا على هوية الشهداء ومكتسبات المدرسة الجزائرية لاسيما التصريحات المستفزة لوزيرة التربية الوطنية حول أهم عبادة في الإسلام(الصلاة)، واصفة إياها (بالممارسة) التي تمارس في البيت وهو مفهوم إديولوجي متطرف يستهدف قدسية العبادة في الإسلام ، وكذا تغييرها لنظام الجماعة التربوية حيث تم حذف  البند 12 الذي يتضمن تخصيص قاعة للصلاة داخل المؤسسات التربوية، في تنفيذ مفضوح لإديولوجيتها المتطرفة داخل المدرسة ،وتجاوز خطير لقوانين الجمهورية..؟، بتواطئ البعض وصمت البعض الآخر..؟ -تقول التنسيقية –

    كما نددت التنسيقية بتصريحات محمد عيسى الذي وصف فيها برنامج العلوم الإسلامية بما لا يليق به ، خلال اجتماع المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية في دورته الاستثنائية اين تمت فيه مطالبة وزيرة التربية الوطنية بالاعتذار الرسمي للشعب الجزائري إثر تهجمها على الصلاة ووصفها ب(الممارسة التي تؤدى في البيت)، والتوقف عن المساس المستمر بهوية الدولة ودينها …؟

    وطالبت التنسيقية بإرجاع البند الذي ينص على تخصيص قاعة للصلاة في المؤسسات التربوية والذي تم حذفه بطريقة كيدية خفية إثر تغيير نظام الجماعة التربوية ، حيث يعتبر اعتداء خطيرا على غايات التربية وأهدافها التي نص على تحقيقها القانون التوجيهي مع مطالبة النقابات المشارِكة بالتبرإ من حذف البند ببيانات رسمية ،ونواب الشعب بالتحرك الجاد .

    هذا وطالبت أيضا الوزيرة ، و وزير الشؤون الدينية بالعمل على رفع الحجم الساعي لمادة العلوم الإسلامية مما يمكن من إضافة دروس أخرى تكمل النقائص دون المساس بالبرنامج الحالي، وإسناد تدريسها لأستاذ متخصص في الطور المتوسط ، واسترجاع ساعة السنة أولى ثانوي التي حذفت مؤخرا ظلما وعدوانا وتطبيق توصيات المجلس الإسلامي الأعلى ، بدل التهجم على البرنامج ومخرجاته مع المطالبة بإشراك ممثلي أساتذة المادة في أي مراجعة أو تغيير أو مساس بالبرنامج باعتبارهم من يسهرون على تطبيقه ميدانيا.

    وفي الأخير نوهت التنسيقية  بالسلوك الحضاري الراقي والتسامح الفعلي والابتعاد عن العنف ، الذي تحلى به المواطنون وأفراد الأمن والسلطات خلال مسيرات 22 فيفري الأخيرة (بعيدا عن الأهداف والشعارات المرفوعة) والذي يعتبر تحقيقا فعليا للكفاءات الختامية للمنهاج التربوي، وردا عمليا على تهجمات الوزير، ودعت  الجميع لتحكيم العقل والحكمة في التعامل والتعاطي مع هذه الأحداث .