الأموال الجارية لتمويل الإستثمارات والفوائد حلال

الكاتب: خالد حواس

أطلق بنك «السلام» الإسلامي، برنامجا خاصا يستهدف التجار وأصحاب الأموال من الحرفيين والموالين والفلاحين وحتى التجار ممن يرفضون التعامل مع البنوك في إطار الصيرفة والتمويل التقليدي، من أجل جلبهم لدخول عالم الاستثمار المقنن والرسمي وإخراج أموالهم من السوق السوداء وإدخالها في مشاريع استثمارية مختلفة بصفة رسمية يساهمون فيها بطريقة مباشرة عن طريق ودائعهم المالية، على أن يتم اقتسام الأرباح المحققة عن طريق هذه الاستثمارات، وفق ما يتوافق مع الشريعة الإسلامية.

قال المدير العام لمصرف «السلام» الجزائر، ناصر حيدر، على هامش فوروم جريدة «الشعب»، حول الصيرفة الاسلامية، إن مشروعا جديدا قد أطلقه البنك بالموازاة مع حملة لافتتاح عدة فروع له في المناطق الداخلية والجنوبية، على غرار بسكرة وأدرار وتمنراست والجلفة، فضلا عن عدة ولايات أخرى.

وأكد المسؤول بأن البرنامج الذي يعتمد على الصيرفة والمالية الإسلامية، يهدف إلى جلب أموال السوق السوداء من عند التجار وأصحاب الأموال والموالين وحتى الفلاحين الذين يفضلون النشاط خارج الأطر الرسمية والتعامل مع البنوك بسبب شبهة الفوائد الربوية من أجل إدخال أموالهم في مشاريع استثمارية وفق الشريعة الإسلامية، ومن دون فوائد ربوية في مختلف القطاعات، على أن يصير هؤلاء مساهمين في هذه المشاريع ويقتسمون الربح والخسارة مع البنك.

وأكد المتحدث بأن البرنامج يستهدف هذه الطبقة من أصحاب المال حتى يجبر هؤلاء على إثبات مصادر أموالهم التي يودعونها لدى بنك «السلام»، وإبعادها عن شبهة النشاط الإجرامي أو الإرهاب أو محاولة تبييض هذه الأموال.

كما أن هذه المشاريع ستستهدف بالأساس القطاعات التي تضمن الفائدة للمستثمرين وتعود بالنمو على الاقتصاد الوطني، على غرار الفلاحة والصناعات التحويلية ومشاريع الخدمات والصناعات الغذائية والأجهزة الكهرومنزلية ومصانع مواد البناء.