fbpx

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تكشف تفاصيل المؤامرة الدنيئة التي تقودها دوائر مشبوهة ضد الجزائر

الكاتب: رانا م

دقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ناقوس الخطر من بعض الدوائر المشبوهة على مستوى الدولي  التي تحاول تسهيل تدفق المقاتلين الذين كانوا في سوريا و العراق و اليمن و محاولة ادخالهم الى جنوب الجزائري عبر ممرات التركيا او الاردن .

وفندت  الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان التقارير التي تحدثت عن إقدام السلطات الجزائرية على عملية ترحيل جماعية مست مجموعة متكونة مما يقارب 50 شخصا غالبيتهم من السوريين ويمنيين نحو النيجر، يومي 25 و26 ديسمبر الماضي، حيث نفذت هذه العملية عن طريق حافلات يكون قد أشرف عليها أعضاء من الهلال الأحمر الجزائري .

وشددت الرابطة “أن المعلومات لا أساس لها من الصحة و كان هدف محرر التقرير تغليط للرأي العام الوطني والدولي من اجل كسب المال من بعض الدوائر الغربية، مشيرة “انه تم خلال شهر ديسمبر الفارط  كان هناك ترحيل من ولاية تمنراست الى النيجر ،و ذلك بالتنسيق مع المصالح القنصلية للنيجر بتمنراست من أجل القيام بالإجراءات الإدارية اللازمة المتعلقة بالمغادرة، و كان الترحيل بعلم من المفوضية العليا للاجئين مكتبها في الجزائر  وجرت في إطار احترام الحقوق الإنسانية للأشخاص

وأكد  رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق عن قضية الترحيل 117 مهاجر من الجنسيات العربية ” السوريين ويمنيين و الفلسطنيين من قطاع غزة ، بانه تم إعلام المكتب في يوم 02 أوت الماضي من طرف إحدى منظمات حقوقية أوروبية عن تواجد 17 اليمني و 47 سوري في السجن تمنراست ،بسبب دخولهم الى التراب الجزائري من النيجر بطرق غير الشرعية ،و بعد التحقيق في الملف رفقة المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان لولاية تمنراست اتضح بان المجموعة من السوريين و اليمنيين و الفلسطنيين دخلوا الى الجزائر من النيجر عبر الحدود البرية عين القزام بالجوزات السودانية مزورة و حكم عليهم شهرين سجن ، و بعد انتهاء مدة سجنهم، قررت السلطات الجزائرية ترحيلهم بسبب هناك مخاوف عن ”شبهة الإرهاب ” ،حيث رحلتهم من البوابة التي دخلوا منها ”عين القزام الحدودية” و تسليمهم الى السلطات النيجرية و اعلام المفوضية العليا للاجئين مكتبها في الجزائر ،وكذلك إبلاغ ممثلين السفارات للمرحلين ،و جارت هذه العملية مع السلطات النيجرية ، ولاسيما بالتنسيق مع المصالح القنصلية للنيجر بتمنراست و الشرطة الحدود النيجرية .

وأكدت الرابطة “انه بناء على  مصادر عليمة فات السلطات الامنية و العسكرية لها معلومات استخبارتية بان هناك بعض الدوائر المشبوهة على مستوى الدولي تحاول تسهيل تدفق المقاتلين الذين كانوا في سوريا و العراق و اليمن و محاولة ادخالهم الى جنوب الجزائري عبر ممرات التركيا او الاردن ثم يأخذون طريقهم من مصر الى السودان ،ثم اثيوبيا ، تشاد و اخير النيجر

وأثارت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق استغرابها من هذه التقارير غير الصحيحة خاصة الصادرة من قبل بعض أشباه الحقوقين الذين اعتادوا الكذب من اجل ارضاء بعض الدول المانحة التي تمولهم بالمال خارج الأطر القانونية و بعيدا كل البعد عن مبادئي نشاط حقوق الإنسان وكذلك عن القانون الدولي المتعلق بتمويل المجتمع المدني باستلام التمويل من الخارج .