fbpx

تكتل النقابات يرد على بن غبريط

الكاتب: عمار بن موسى

أكد تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية  تمسكه  بالاضراب و شل  المؤسسات  التربوية  قريبا   و قال أن خطاب وزيرة التربية الوطنية  الذي  دعت فيه للحوار من جهة  و هددت فيه  بالخصم  من  الاجور  في المقابل  لن يؤثر  على قرارات التكتل النقابي،   المقرر غدا   للفصل  في  تاريخ  و نوعية  الحركة الاحتجاجية  و حذر  الوزيرة من  سياسة  الوعيد  و التهديد  التي   ستزيد القطاع  توترا و احتقانا أكد الناطق الرسمي  باسم مجلس  ثانويات الجزائر”الكلا”إيديرعاشور،  أن خطاب وزيرة التربية لن يؤثر أبدا على قرارات التكتل النقابي، الذي  سيعلن عن تاريخ  و نوعية  الاحتجاج المقرر  في  القطاع  غدا خلال اجتماعه بمقر الانباف  بالعاصمة  ويرى عاشور ايدير،انه لا فائدة من الحوار، إذا لم يناقش فيه مطالب النقابات متسائلا  عن جدوى   الحوار إذا لم يستجاب   فيه للمطالب المرفوعة    

من جهته قال ممثل الانباف و الناطق الرسمي  باسم  التكتل صادق  دزيري  امس  في  تصريح للموقع   ان  التنظيم  سيلبي  دعوة الوزارة للحوار   حيث  سيتم عقد اجتماع  بتاريخ  9  او  10  جانفي  الجاري     في  انتظار  فصل الوصاية في  التاريخ  الا  ان ذلك  لن يؤثر على اجتماع الغد و لا على القرارات  التي  سيتم اصدارها بالنظر لكون النقابات  الست  صادقت على خيار  التصعيد  و الاضراب  خلال مجالسها الوطنية  التي  عقدت مؤخرا .  

وفيما  يخص  التهديد  بالخصم  من  الاجور  مثلما  وعدت به  الوزيرة   تاسف دزيري  لمثل  هذه الاجراءات  و التصريحات  و قال  ان  الدستور  يخول  الحق  في  الاضراب   الا ان  الوزيرة  تضع  قوانين جائرة   لعرقلة الحق الدستوري للاضراب و اضاف  ان ايام الاضراب تخضع للتفارض و  تم الغاؤها بقوانين جائرة  و مثل  هذه  الاجراءات   لا تثني  النقابات  على ممارسة  حقها في  الاضراب  بل سيزيدها عزيمة  على مواصلة  النظال  الى  غاية  تحقيق  المطالب. 

وأضاف المتحدث قائلا ” الاجتماع ثابت ومتواصل وستة نقابات ستعلن عن حركة احتجاجية بناء على قرارات المجلس الوطني لكل نقابة و على الوزيرة  ان  تعلم  اننا    لسنا بغاة اضربات ولكن عدم جدية   الحوار و بقاء المطالب عالقة   يدفعنا  للاحتجاج.     

من  جهته  اكد  قويدر  يحياوي  ممثل  نقابة اسنتيو في  تصريح  للموقع   ان  سياسة الوزيرة بالتهديد  و الوعيد   ليست جديدة  وأضاف  ان  الخصم من الاجور لا يخيف النقابات   و كان  من  المفروض  على  الوزيرة  اللجوء  الى فتح قنوات حوار حقيقية بدل   سياسة التهديد و الوعيد التي لا تزيد الا توترا و احتقانا داخل القطاع  و اكد يحياوي  ان الحل الوحيد لانقاذ المدرسة العمومية الجزائرية مهنيا و بيداغوجيا هو فتح قنوات حوار جاد  لحل المشاكل و ايجاد حلول لها ترضي جمبع الاطراف من اجل مدرسة الجودة التي تسعى الها  الوزيرة  مضيفا    ان  خيار  الاضراب  لا مفر  منه  ودعوة الحوار لن  تؤثر  على لقاء التكتل   و  الكرة  في  مرمى الوزيرة  لانقاذ  الموسم  الدراسي  و اضاف  ان  النقابات تريد استقرار القطاع و تمدرس التلاميذ و لا تريد اللجوء الى الاضراب الا اذا اجبرت  على ذلك