fbpx

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين: “العمل بالجيش والشرطة في بلاد الكفر حرام”

الكاتب: ميار.م

أصدرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فتوى تحرم العمل بالجيش والشرطة في بلاد غير المسلمين. وفي الفتوى التي نشرتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على موقعها، تخص المجالس العلميّة للشّيخ العلاّمة لخضر الزّاوي، فتت فيما يخص العمل في الجيش والشرطة في بلاد الكفر، أنه لا يجوز للمسلم أن يقاتل مع الكفّار إخوانه الـمسلمين في أيّ حال، بل هو من أكبر الكبائر وأفظع الجرائم. وأشارت أن مشاركة الـمسلم، ودخولُه في جيش دولة غير مسلمة بنيّة التّدرّب واكتساب مهارات القتال وفنونه يكون جائزًا، وقد يصل إلى درجة الوجوب. كما أكدت أنه لا يجوز للمسلم أن يعين الكفّار على كفّار مثلهم، إذا لم يترتّب على ذلك مصلحة للإسلام والـمسلمين. وأجاز بعض الفقهاء من أمثال محمد رشيد رضا –تضيف- للمسلم أن يقاتل مع الكفّار ضدّ الـمشركين، بشـرط أن يتـرتّب على هذا مصلحة للمسلمين، ولا يترتب أي ضرر أو محظور. وأن يقاتل الـمسلمون تحت رايتهم، ويخضعون في الـحرب لقيادتهم، وأن لا يكون في ذلك تقوية للكفّار على الـمسلمين. وقالت إنه لا يجوز للمسلمين في الـجيش غير الإسلاميّ، أن يشاركوا في الـحرب ضدّ الـمسلمين، وعليهم -إن أُجبِـروا على ذلك- أن يـحاولوا أن يفلتوا بأيّ وسيلة من الوسائل من الـمشاركة في هذه الحرب، حتّى ولو دفعوا الـمال إلى الكفّار بدل الـمشاركة، وهذا جائز.