بالصور.. الجزائر الآن تنشر تفاصيل لقاء ولد عباس ونورية حفصي هذا اليوم

الكاتب: عبد العالي لرقط

عقد زوال نهار اليوم الأحد حزب جبهة التحرير الوطني لقاء ضم قيادات منه برئاسة أمينه العام الدكتور جمال ولد عباس ، وقيادات من الإتحاد العام للنساء الجزائريات تحت رئاسة أمينته العامة نورية حفصي، وذلك لإنضمام الإتحاد العام للنساء الجزائريات للجبهة الشعبية الصلبة.

وكانت كلمة الأمين العام للآفلان في بدايتها ترحيب بضيوف حزب جبهة التحرير الوطني، أين إستهل ولد عباس كلمته أنه منذ العصور الغابرة، من الكاهنة إلى تين هينان، من لالّة فاطمة نسومر إلىحسيبة بن بوعلـي، ومليكة حميدو، ومليكة قايد، ومريم بوعتّورة، وزبيدة ولد قابلية، وغيـرها من الشّــهــيدات الطّاهرات، كانت الـمرأة الجزائريّةعبر التّاريخ حاضرة في المواعيد الكبرى بأعمالها الأسطوريّة وبسالتـها وتضحيّاتــها الجسام، كل ذلك حبّا لهذه الأرض الـمقدّسة التي ارتوتبدمائـــهنّ الطّاهرة، أرض وطننا الحبيب الجزائر، لقد دفعن بالـملايين ضريبة الدم لتبقى الجزائر واقفة، صامدة، شامخة فخورة بأبنائــها وبناتها البررة، واحدة موحّدة، آمنة مستقرّة ومتصالحة،ومتآزرة ومتضامنة.

ولد عباس قال إن اجتماع اليوم في مقر حزب جبـهة التّحرير الوطني”الأحرار الستّة” مع هذه الـمنظّمة الموقّرة الممثّلة للمرأة الجزائريّة (الإتّحاد الوطني للنّساءالجزائريّات) الـمتكوّنة من مجاهدات ومناضلات ومنتخبات وإطارات، والتّيتترأّسها بكفاءة واقتدار السّيدة نورية حفصي الـمناضلة الـمخلصة لوطنها، والـمناصرة لقضايا الـمرأة الجزائريّة – الأمينة العامة للإتّحاد– التيأرحّب بـها وبأعضاء الأمانة الوطنيّة الحاضرة معنا وأحيّيــها على العمل الدّؤوب والـمتفاني الذي تقوم به من أجل تحرير الـمرأة وترقيّتــها.
الآمين العام للآفلان ذكر في كلمته أنّ الـمرأة الجزائريّة لبّت نداء أوّل نوفمبر  1954 فورا، وشاركت ببسالة إلى جانب إخوتـــها في حرب التحرير الوطني في القرى والأرياف، والـمداشر والمدن، مجاهدة، حاملة للسّلاح، ومسبلة ومناضلة فعّالة في التّكفل الدّائم بإخوانــها المجاهدين.يجدر بنا التّنويه والإشادة في هذا المقام بالتّضحيات الجسام التي دفعتـها الـمرأة الجزائريّة وقوافل الشّـهيدات الطّاهرات التي سقطت بالـملايين في ميادين الشرف.
الدكتور جمال ولد عباس أكد أنه حريّ بنا الإعتراف بأنّه، رغم كلّ هذه التّضحيات والآلام والأحزان، لم تحض المرأة الجزائرية بالأهميّة والـمكانة الـمرموقة التي تستحقّــها بعد الإستقلال رغم مواصلة نضالها الدّؤوب وكفاحــها الـمستميت لاسترجاع حقوقها ومكانتـــها الـمشروعة لتقديم مساهماتـها في بناء الدّولة الجزائريّة الـمستقلّة.

هذا وأبرز الآمين العام للآفلان أنه وإحقاقا لـلحـق لم يتحقّق هذا الـمبتغى إلا بعد انتخاب فخامة رئيسالجمهوريّة، المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، الذي رسّخ، بإرادة صلبة وخطوات ثابتة، تحرير الـمرأة الجزائريّة من القيود التي كانت تكبّلــها، ومن الـمعاناة التي كانت تعيشها.فبفضل الإصلاحات الدستوريّة الـمتتاليّة التي بادر بها فخامة الرئيسبوتفليقة، والتّعديلات القانونيّة التي أمر بإدراجها في الـمنظومة
التشريعيّة والقانونيّة والتنظيميّة، أعاد الرئيس بوتفليقة للمرأة مكانتها الـمرموقة في الـمجتمع الجزائري، وحقوقها الـمشروعة للمساهمة، مساهمة كاملة وفعّالة في تسيير البلاد وبنائـــها.
لد عباس قال أن المرأة قد أصبحت  بحكم الدستور ممثّلة بقوّة في البـرلمان بغرفتيه وفي المجالس الشعبيّة الولائيّة والبلديّة الـمنتخبة. وأصبحت الدّولة تعمل على تحقيق الـمساواة بين الرّجل والمرأة في سوق الشّغل وفتح أبواب الـمسؤوليّات لها في الـمؤسسات الدستورية والإداراتوالشّركات. لقد تحسّنت أوضاع المرأة ومكانتــها بفضل الجهود الـمعتبرة التي بذلها الرّئيس بوتفليقة خلال قيّادته الرّشيدة لبلادنا الحبيبة، وها هي اليوم تشغل أرقى الـمناصب في الدولة، في البرلـمان، والقضاء، والوزارات، والإدارات، في قطاعي التّـربية والتّعليم العالي، في الصحّة، في الجماعات الـمحليّة، في الطّيـران الـمدني وفي أعلى الرّتب ضمن قوات الجيش الوطني الشعبي ومختلف أسلاك الأمن الأخرى.
ليؤكد ولد عباس من جد أن  الفرق بين ما كان عليه الوضع بيـن الأمس واليوم، ألا تستحقّ كلّهذه الإنجازات وغيـرها الإشادة والتّنويه، بل الشّكر والتّقدير والعرفان لهذا القائد الحكيم، فخامة الرّئيس بوتفليقة، حفظه الله وأطال الله فيعمره.

ولد عباس و تذكيـرا بالحقائق على حد تعببره التي تطرق لها في بداية مداخلته، لإبراز دور المرأة الجزائريّة اليوم ومكانتــها في المجتمع التي تمثّل أكثـر من النّصف فيه، فالـمرأة الجزائريّة، على غرار أخيــها الرّجل، مدعوّة اليوم كذلك لتلبيةنداء فخامة الرّئيس بوتفليقة لبناء الجبــهة الشعبيّة الصّلبة للدّفاع عن مكتسباتـها وعن حقوقها وعن دورها والـمشاركة في التصّدي لكل التحدّيات والـمخاطر والـمناورات السّياسويّة الـمغرضة والحملات الـمسمومة الـتـيتستـهدف الجزائر.
إن الجبـهة الشّعبية الصّلبة التي دعا إلى بنائــها فخامة رئيس
الجمهوريّة فضاء مفتوح لكل الجزائريّات والجزائريّين باختلاف مشاربــهم وآرائــهم لتوحيد جهودهم في تحصين الجزائر وتأمينـها وصون أمنـها واستقرارها  ووحدة شعبها وترابـــها.
ليختتم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني مدخلته بقوله إنّ حزب جبهة التّحرير الوطني، باعتباره القوّة السياسيّة الأولى في
البلاد التي يترأسّـها فخامة الرئيس بوتفليقة، بعد أن بادر في 17 مارس
الماضي بمناشدة فخامة رئيس الجمـهوريّة للإستمرار في قيادة البلاد تثمينا للإنجازات القيّمة والمكتسبات المعتبرة التّي تحقّقت تحت قيادته الرشيدة، بعد تضحيات جسام خلال عشريّتيـن كاملتيـن، يواصل اليوم الـمشاورات والإتّصالات مع كافّة القوى الوطنيّة الحيّة من أحزاب سياسيّة ومنظّماتوطنيّة ونقابيّة وطلابيّة وإعلاميّة وأرباب العمل وكافّة مكوّنات الـمجتمع الـمدني لتلبيّة هذه الدّعوة الصّادقة والمخلصة والإستجابة لنداء فخامة الرئيس للمساهمة في هذا المشروع الوطني الذي لا هدف من ورائه سوى    حماية البلاد من كل الأخطار والحفاظ على استقرارها وأمنـها ووحدة شعبـها وترابـها ،و تعزيز قدراتـها في مواجـهة التحدّيات الأمنية والإقتصاديّة، والمالية، ومحاربة كافّة أشكال الفساد والـمخدّرات التي تنخر إقتصادنا ومجتمعنا، ودعم مناعة الجزائر  وقوتـها، وصيانة الـمكاسب التي ينعم بـها الشعب الجزائري، وتحصين جزائر الأجيال الجديدة.
واختتم اللقاء بتكريم خاص للإعلامية الراحلة أمينة بلوزداد و شهدتي الواجب الوطني الصحفيتان رشيدة وحورية حمادي، أين تسلم أفراد أسرهم التكريمات.