أمام 200 رئيس مؤسسة إقتصادية فرنسية

بالصور.. علي حداد يرافع أمام منتدى الإقتصاديين الفرنسيين لفرص الإستثمار بالجزائر

الكاتب: عبد العالي لرقط

أمام 200 رئيس مؤسسة إقتصادية فرنسية، وبحضور 50 رئيس مؤسسة جزائرية خاصة، ألقى رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد كلمة إفتتاحية للمنتدى الإقتصادي المنظم من طرف المجمع الإعلامي les échos الإقتصادي صباح هذا اليوم الخميس بالعاصمة الفرنسية باريس.

وجاء في كلمة رئيس الأفسيو التي أعقبت كلمة رئيس نادي الإقتصاديين الفرنسيين جون هرفي لورانز، أن المؤسسات الخاصة في الجزائر أصبحت محركا حقيقيا لخلق الثروة و الوظائف، فمن إجمالي 11 مليون شخص يعملون في الجزائر ، يُشغل القطاع الخاص 07 ملايين شخص( أي مايزيد عن 63٪ من الحصة الإجمالية) ، وهو ما عده حداد بالبرهان الحقيقي الذي تعول عليه السلطات العليا في الجزائر لبناء قاعدة إقتصادية صلبة وفق سياسة الإصلاحات التي باشرها الرئيس بوتفليقة منذ 20 سنة، والتي جاء الجيل الثاني منها دعم ذلك النموذج الإقتصادي الصلب الذي تسعى الجزائر لتحقيقه.

علي حداد أبرز أن الجزائر  تتمتع بعدة مقومات في إشارة منه أنها ليست في مرحلة الإنطلاق من الصفر ، وذلك بحيازتها لألاف من الكلومترات من الألياف البصرية، وطريق عابر للصحراء سيكون قريبا مجهزا بالكامل بالألياف الضوئية، كما عدد برنامج تطوير الطاقة المتجددة لتوفير طاقة إجمالية قدرها 22000 ميجاواط بحلول العام 2030 من ضمن محفزات الإستثمار، إضافة شبكات الكهرباؤ والطرق وسائل الإتصال التي حذت بالجزائر أن تكون من الدول القليلة على مستوى القارة الإفريقية التي تتمتع بذلك، وهو ماكان إستنتاجا لنائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي خلال زيارته الأسبوع الماضي للجزائر، واستعراضه لمختلف ما تزخر به الجزائر من مقومات طبيعية و بشرية تشجع على التصنيع السريع  وتشكل عنصر جاذبية للإستثمار .

ومن جهة أخرى تحدث رئيس منتدى رؤساء المؤسسات على مختلف التصورات في الجزائر لمواكبة التطورات العالمية، بدءا من تطوير الإبتكار في مجال إستحداث صناديق لا مركزية مخصصة لذلك على نموذج الإبداع المشترك، وهو ما كانت أهم نتائجه في مجال الزراعة الذي تعده الجزائر قطاع ذا أولوية خصوصا بعد بلوغ إنتاج الحبوب هذا العام أزيد من 65 مليون قنطار.

علي حداد دعى المستثمرين الفرنسيين إلى شراكة حقيقية مع المؤسسات الجزائرية وتجاوز الجانب التجاري التقليدي في إطار الإستثمار المنتج، فالإستثمار بالجزائر فرصة وطموح، مؤكدا على تعهد المنظمة التي يرأسها بدعم جميع المشاريع الإستثمارية بين البلدين.