نفط: اجتماع أوبك بالجزائر سيركز على بحث آليات الحفاظ على توازن السوق

الكاتب: ميار.م

أكد وزير الطاقة مصطفى قيتوني اليوم الاثنين أن اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة تنفيذ اتفاقية أوبك الذي سيعقد يومي 22و23 سبتمبر الجاري بالجزائر هام وسيسمح بـمعرفة وضعية السوق العالمي للنفط  والعمل على الحفاظ على توازنه.

وأوضح الوزير في تصريح للصحافة على هامش افتتاح الدورة البرلمانية العادية  2018-2019 لمجلس الامة أن الاجتماع المرتقب في سبتمبر الجاري هو لقاء عادي لوزراء النفط في منظمة أوبك للنظر في كيفية سير سوق النفط, والاطلاع على نتائج الاشغال التي قامت بها  اللجان الرئيسية  و الفرعية المكلفة بهذا الملف.وحسب قيطوني فإن الاجتماع لا يتطرق الى منحنيات الاسعار و تطوراتها الاسعار,بل سيعكف على دراسة وضعية السوق و سبل الحفاظ على التوازن بين العرض والطلب.

وتابع يقول حاليا نلمس توازنا بين العرض والطلب و في اعتقادي فان وجهات النظر ستكون متقاربة جدا وسنخرج من هذا الاجتماع بقرارات موحدة .

واعتبر الوزير هذا الاجتماع بمثابة  عيد ميلاد ثاني للمبادرة والقرار  التاريخي المتخذ من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في سبتمبر 2016 بالجزائر حيث سمح مسار الاجتماعات  التي عقدت لاحقا بتحقيق استقرار في الاسعار كما سمحت لأوبك بأن تكون لديها نظرة موحدة مشتركة ومتقاربة.

وحسب الوزير فسيتم خلال هذا الاجتماع تكريم رئيس الجمهورية السيد عبد العزيزبوتفليقة عرفانا بمجهوداته التي مكنت من تحقيق هدف استعادة سوق النفط العالمي لتوازنه.

وكانت الدول المصدرة للنفط قد توصلت في 28 سبتمبر 2016 خلال لقاءها بالجزائر إلى اتفاق تاريخي لتخفيض إنتاج النفط من أجل دعم الأسعار التي تراجعت بسبب العرض المفرط في الأسواق أين تقرر خفض الانتاج إلى ما بين 5ر32 و33 مليون برميل يوميا.

يذكر أن الدول الأعضاء في اوبك وشركائها من الدول المنتجة خارج المنظمةي قد اتفقوا يوم 23 يونيو الماضي بفيينا تحديد مستوى الامتثال لالتزامات خفض الإنتاج عند سقف 100 بالمائة وذلك وفقا لاتفاق تحديد الإنتاج الموقع  في أواخر 2016 بفيينا والقاضي بتقليص الإنتاج بنحو 1,8 مليون برميل يوميا (1,2 مليون برميل بالنسبة لدول أوبك و600 ألف برميل للدول غير الأعضاء في المنظمة) اعتبارا من الفاتح يناير 2017.