المجتمع الدولي يدعو إلى تطبيق إتفاق الجزائر في مالي

الكاتب: ميار.م

أكدت الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والولايات المتحدة الأمريكية خلال اجتماع مجلس الأمن، على أهمية تطبيق اتفاق الجزائر في مالي. ووصف اتفاق الجزائر بأنه يبقى الأداة الوحيدة الكفيلة بضمان استتباب الأمن في مالي ومنطقة الساحل. في مداخلة خلال هذه الجلسة أشارت ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية “آمي نويل تاشو”، إلى أن الحلول الأمنية. سيما القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمسة، لن تكون كافية لتسوية مسائل الحوكمة و التحديات الاقتصادية في المنطقة. وأضافت أن مجلس الأمن والمجتمع الدولي ركزا كثيرا على كيفيات دعم القوة المشتركة. لكن من المهم التذكير بأن الحل الأمني لوحده لا يكفي لتسوية المشاكل الاقتصادية و السياسية” في المنطقة. معتبرة أن استقرار الساحل مرهون أيضا بقضايا التنمية والتكفل بالاحتياجات الإنسانية. و ركزت المنسقة السياسة للبعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة على ضرورة التركيز على مسار السلام في مالي. مؤكدة أن اتفاق الجزائر يبقى أفضل أداة نحتكم إليها للشروع في مواجهة الوضع شمال مالي. وبدورها صرحت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام بنتو كيتا. أن اتفاق الجزائر يمثل حجر أساس أي جهد يرمي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة. ودعت العديد من الأصوات إلى الأهمية البالغة لتطبيق اتفاق الجزائر على غرار “جوناتان غي آلان” ممثل المملكة المتحدة. الذي اعتبر أنه يجدر بمجلس الأمن استعمال كل الأدوات الموضوعة تحت تصرفه لمعاقبة المسؤولين عن عرقلة مسار تطبيقه. وأبرزت مندوبة الاتحاد الإفريقي، فاطمة كياري محمد، الطبيعة المعقدة والمتعددة الأبعاد للتحديات التي تواجهها منطقة الساحل. وحثت الأطراف المالية على مضاعفة الجهود لضمان تطبيق فعلي لأهم أحكام اتفاق الجزائر.

المقالة التالية: