قال أن الرئيس إكتشف الحالة المزرية للجزائر بعد يوم واحد من إنتخابه…ولد عباس: “بوتفليقة معجزة الجزائريين وقراراته تخمد نار الفتنة”

الكاتب: ميار.م

أكد جمال ولد عباس أن الرئيس بوتفليقة بعد اعتلائه لكرسي الرئاسة ضحى بحياته وصحته من أجل البلاد. وأشار إلى أن الرئيس إلتزم واطلع بكل ما يجري في البلاد بعد انتخابه مباشرة، وكان يتدخل في وقت الإنسداد فقط. خاصة أزمة 2001 ببلاد القبائل أعطى اوامر لفتح الحوار مع كل الأطراف. ولما انتخب يوم 15 افريل 1999 وفاز بالرئاسيات ، بعدها بيوم واحد إكتشف بعدها بأن حالة الجزائر كارثية. من كل النواحي خاصة الحالة الاقتصادية والإجتماعية، ومنذ ذلك الوقت وهو يعمل.

أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، أن قرارات رئيس الجمهورية بعد العزيز بوتفيلقة، لها دور كبير في إخماد نار الفتنة. جمال ولد عباس وخلال ندوة صحفية عقدها بفندق الأروقة الذهبية، قال :”أن الرئيس بوتفليقة رجل المعجزات، لا يتحرك كثيرا ولا يتكلم كثيرا،” مضيفا “أن الرئيس بوتفليقة  يراقب عن كثب مجريات الأوضاع بالبلاد سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي و الاقتصادي”. وأكد ولد عباس ، أن  بوتفليقة يتدخل في حال رأى أن الأوضاع خرجت عن نطاقها.معتبرا أن خرجات بوتفليقة وقراراته قوية، لها دور في كبير   في إخماد غليان الجبهة الاجتماعية. مستدلا بمثال ثورة الزيت والسكر التي قام بها شباب في سنة 2011،  حيث تدخل الرئيس بوتفليقة مباشرة. وتم إخمادها في ثلاثة أيام لتختفي أثارها إلى غاية اليوم.