بولمرقة: “جورج ويّا أصبح رئيسا في ليبيريا ولا مشكلة لي في منصب وزير أو أكثر”!

الكاتب: ميار.م

أكدت البطلة العالمية والأولمبية الجزائرية، حسيبة بولمرقة، قدرتها وقدرة عديد النساء الجزائريات على النجاح في مناصب عليا، كوزيرة للشباب والرياضة. أو أكثر من منصب وزيرة، أو رئيسة للجنة الأولمبية، وشددت على وجود كفاءات كثيرة في الرياضة الجزائرية لديها القدرة والشخصية لتقلّد أعلى المناصب. مثلما فعل نجم كرة القدم العالمية جورج ويا الذي أصبح رئيسا لبلاده ليبيريا بفضل الرياضة. كما قالت بولمرقة إنها لن ترفض منصب وزيرة الشباب والرياضة أو أي منصب لمساعدة الرياضة الجزائرية إن كان ذلك من أجل الرياضة الجزائرية. وكشفت عن معاناتها في سبيل الرياضة الجزائرية خلال سنوات الجمر وتعرضها لثلاث محاولات اغتيال. وقالت بولمرقة على هامش اليوم الدراسي الذي نظم في المجلس الشعبي الوطني أمس:  “المرأة الجزائرية تعاني من خلفيات اجتماعية وطابوهات منذ سنوات، لم لا تكون المرأة الجزائرية وزيرة للشباب والرياضة؟”
وأضافت: “لديها الكفاءات ولديها الشجاعة والشخصية الكبيرة التي تمكّنها من أن تكون في مجالات عديدة تقنية ورياضية وسياسية، ويمكن أن تكون أكثر من وزيرة للرياضة طبعا”.
وفي رد على سؤال فيما يخص استعدادها لتولي منصب وزيرة للشباب والرياضة.
قالت: “تقلّد المناصب العليا ليس مشكلة، فالرياضة أصبحت لغة يتخاطب بها العظماء، ونشاهد ماذا فعلت الرياضة بجورج ويا في ليبيريا والفاهم يفهم، وإذا أتيحت لي الفرصة فلا مشكلة”.
وتابعت: ” أما إذا كان ذلك للعمل بديماغوجية فأنا لست مستعدة، المرأة الجزائرية يمكن أن تكون رئيسة اتحادية أو لجنة أولمبية أو وزيرة وأكثر”.
كما انتقدت بولمرقة نواب الشعب علانية خلال مداخلتها وقالت لهم: “أنتم لديكم قانون خاص بكم يحميكم والشرطي كذلك والطبيب والمحامي”
لتضيف:” أما الرياضي فليس لديه أي شيء، لهذا نطالب بقانون يحمي رياضيي النخبة بعد الاعتزال، لأن هناك رياضيين لم يجدوا ما يأكلونه بعد الاعتزال”
” رغم أنهم ضحّوا من أجل الجزائر.. أنا وضعيتي جيدة ولكن بعض الرياضيين ليسوا كذلك، لقد ضحّينا من أجل الجزائر وأنا نجوت من ثلاث هجمات خلال سنوات الجمر وكنت أعاني كلما مثّلت الجزائر وهناك رياضيون ماتوا بسبب إهمالهم وعدم الاهتمام بهم بعد الاعتزال، مثل سلطاني”.