fbpx

بالفيديو.. شجاعة شرطيين تجنب الكارثة

ضحى الشرطيين الشهيدين طيب عيساوي وساعد علواوي، بروحهما، واللذان سقطا في الإعتداء الإرهابي الجبان على مقر الشرطة، الذي عاشته ولاية تيارت أمس الخميس، بعد أن أقدم إرهابي على تفجير نفسه أمام مدخل مقر الامن الولائي لولاية تيارت.
ولو فضل شجاعة وبسالة الشرطيين الشهيدين اللذان جنبا كارثة حقيقية بمنع الارهابي من دخول مقر شرطة تيارت وتفجير نفسه، ليفجر نفسه خارجاً بعد اشتبكات مع الشرطيين ما ادى الى استشهادهما ليحيا آخرون ومنعهما من وقوع كارثة بفضل العمل البطولي الذي قاما به، وبهذا أثبتت عناصر الشرطة احترافيتها في التعامل مع المخططات الارهابية، واليقظة الدائمة في مواجهة كل طارئ.
ووسط أجواء مؤثرة، شيّع الآلاف جثماني كلا من شهيدي الجزائر الطيب عيساوي وعلواوي بولنوار، الثرى، وسط حضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي، فضلا عن المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، إضافة إلى والي ولاية تيارت والسلطات المحلية وسط حضور مكثف لأبناء تيارت.
وركّز الإمام في كلمة مقتضبة على التنديد بالعمليات الإرهابية والتذكير بموقف الإسلام من سفك الدماء والإرهاب، مع التشديد على قيم التسامح وضرورة تكافل جهود جميع الجزائريين لاستئصال الإرهاب، كما حثّ على ضرورة تحصين الجزائر ضدّ الكائدين.
وكان اللواء هامل نعى الشرطيين الشهيدين، وأبرز بيان للمديرية العامة للأمن الوطني أنّ “يقظة الشرطة أحبطت هجوما إرهابيا إستعراضيا”، وتابع: “عناصر الشرطة يثبتون احترافية في التعامل مع المخططات الإرهابية”.
وكانت مصالح الأمن كشفت أنّ الإرهابي “بن عيسى بوستة” المكنى “أبو جهاد” هو الذي نفّذ الجريمة الآثمة أمام مدخل مقر الأمن وسط مدينة تيارت، وكان “أبو جهاد” بادر بإطلاق أعيرة نارية وسعى لتفجير نفسه بحزام ناسف في حدود الساعة الثامنة إلا عشر دقائق، لكن الشرطي الشهيد “الطيب عيساوي” تفطّن للحركة الإجرامية المشبوهة، وبشجاعة كبيرة عرف كيف يحتوي الإرهابي، والحيلولة دون وقوع كارثة حقيقية كادت أن تكون أفدح، بحكم تخطيط الإرهابي لإلحاق أكبر عدد من القتلى في مقر الأمن الولائي المذكور.