هكذا تخطط جماعة الظل وهكذا يكتب رجل الأعمال والوزير السابق ” بوكروح” وهكذا تريد الجماعة إستهداف الرئيس والقايد صالح وإسقاط الجزائر

الكاتب: سليم محمدي

 

هكذا تخطط جماعة الظل وهكذا يكتب رجل الأعمال والوزير السابق ” بوكروح” وهكذا تريد الجماعة إستهداف الرئيس والقايد صالح وإسقاط الجزائر

 

يقود منذ أيام “رجل الأعمال” و الوزير السابق لتجارة نور الدين بوكروح  في عهد الرئيس بوتفليقة حملة ممنهجة تبدوا أنها مدفوعة الأجر للوزير ” “الملياردير” الذي يقضي معظم وقته بفرنسا  لإستهداف الرئيس بوتفليقة  وبعدما فهم أن رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح من طينة الأشخاص الأوفياء الذين يحترمون الدستور والشعب شرع في حملة ثانية لاستهداف المجاهد قايد صالح .

والمفارقة أن ” بوكروح ” لا يستهدف في كتاباته إلا “المجاهدين” من” بوتفليقة إلى قايد صالح” ما يطرح عديد الإستفهامات حول الجهة التي تحرك في هذا “الملياردير” ،  الذي يعيش الآن متنقلا بين فرنسا ولبنان للإشراف على تجارته ،ويمارس هوايته المفضلة وهي شتم  وقذف الأشخاص حتى ولو كانوا قد أحسنوا إليه في يوم من الأيام.

فالمعروف عن بوكروح أنه لا يؤتمن، كما ينقل مقربون منه أنه ” مرتزق ” وقلمه مأجور لمن يدفع أكثر،  كما أن الجماعة التي تدفع له وتعطيه الأوامر معروفة، وهي الجهة التي تعادي الرئيس بوتفليقة ورئيس الأركان الفريق قايد صالح    ،

فالمتتبع لكتابات “الملياردير” بوكروح يلاحظ منذ الوهلة الأولى انه ركز كل كتاباته للإنقلاب على الشرعية.

كما أن ذات الكتابات لا تصدر حسب ما يرى عدد من المراقبين، إلا عن مرتزق يشتغل لصالح أسياده    “بوكروح” الذي قضى معظم حياته بين بيروت وباريس أين يملك تجارة بالملايير شن مؤخرا حملة تحريض ضد  الجيش الوطني الشعبي للخروج عن الشرعية والإنقلاب على الدستور وتجاوز مهامه الدستورية والزج بمؤسسة الجيش في مستنقع السياسية ، ناسيا أو محاولا التناسي مع سبق الإصرار والترصد أن الرئيس منتخب من طرف الشعب، ولم يعين من طرف الجماعة التي توعز له بالكتابة ، وبعدما فشل في مسعاه وجه سهامه السامة صوب رئيس أركان الجيش نائب وزير الدفاع الوطني المجاهد قايد صالح ، والمفارقة التي وقع فيها ” بوكروح ” والتي تفضح بكل وضوح نواياها الخبيثة أنه كان يغازل مؤسسة الجيش بالتدخل وبعدما أكد مرارا وتكرارا رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع الوطني المجاهد أحمد قايد صالح أن الجيش لن يتعدى مهامه الدستورية مهما كانت الأحوال والظروف ، خرج مرة أخرى ” التاجر” المغترب ” بوكروح ” ليوجه سهامه السامة صوب رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع الوطني قايد صالح  مستغلا حرية الرأي والتعبير التي وصلت إليها الجزائر في عهد الرئيس بوتفليقة الذي كان ” رجل الأعمال “بوكروح من أكبر الأشخاص الذين ” ضربوا له “الشيتة “،عندما كان وزير ” لكن لعدم كفاءته وعدم قدرته على معالجة الملفات، أنهى الرئيس مهامه من على رأس الوزارة وهو القرار الذي لم يتقبله لحد الساعة بل تسبب له في حقد دفين تجاه الرئيس أخرجه في كتابته الأخيرة

المقالة السابقة: