الشاعر الجزائري محمد جربوعة:”السلطات السعودية منعتني من أداء مناسك الحج بسبب مواقفي المعادية لسياستها”

الكاتب: مرال.م

أكد الشاعر محمد جربوعة لموقع TSA عربي، أن السلطات السعودية تواصل منعه من أداء مناسك الحج بسبب مواقفه المعادية للسياسة السعودية والتي كتبها في عديد المقالات عبر صحف ومواقع إلكترونية على غرار”الشرق الأوسط” و”الرياض” و”الحياة” اللندنية.. وكذا ما جاء في كتابه الموسوم “الحج لله لا لآل سعود”، ولا يعود فقط إلى قصيدة الهجاء التي كتبها مؤخرا في “الملك سلمان” على إثر الحصار الذي فرض على قطر.

وعلى خلفية قضية منع الشاعر الجزائري محمد جربوعة من الحج، أبدت الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم تضامنها مع جربوعة من خلال منشور مطول نشره رئيس الكتلة “حمدادوش ناصر ” عبر صفحته الرسمية على موقع الفايسبوك، تحت عنوان “الشاعر “جربوعة” و”تسييس الحج” و”الليبراليون الجُدد”. والذي تنتقد فيه الكتلة موقف السلطات الجزائرية وكيلها بمكيالين في تعاملها مع المثقفين الجزائريين، حيث أبدت تضامنها الكامل مع بوجدرة في حادثته الأخيرة مع إحدى القنوات الجزائرية، فيما لم تحرك ساكنا فيما يتعلق بمنع السعودية لجربوعة من الحج.

وتساءل حمدادوش ناصر، عن “سبب صمت السلطات الجزائرية ومنظمات حقوق الإنسان إتجاه هذه الممارسات، ضدّ مثقفين وسياسيين لا يمكنهم -بأيّ حالٍ من الأحوال -أنْ يعرّضوا الأمن القومي السعودي للتهديد بأدائهم لمناسك الحجّ والعمرة، كما يتعرّض هذا “الأمن” باهتزاز سمعته من حالات ازهاق أرواح الحجاج في كلِّ سنة بالمئات – وفي بعض الأحيان بالآلاف – وقد يكون السّبب هو التّقصير والاستخفاف بالحياة الإنسانية”.

وأكّد حمدادوش في ذات المنشور تضامن حركة مجتمع السلم مع جربوعة وإدانتها للسياسة التي تنتهجها المملكة العربية السعودية في تسييس الحج والعمرة، مستدلا بحادثة ملف “تسييس الحج والعمرة ” بخصوص الحجاج الإيرانيين سنة 1979م، وبعدها سنة (2015م)، والتي انتهت بمقاطعة إيران للحج سنة 2016م وكذا ملف المعتمرين القطريين الذين اضطروا الى مغادرة السعودية بعد فرض الحصار على قطر -مباشرةً -في بداية شهر جوان الماضي في شكل تسييسٌ مفضوحٌ للحج، في محاولةٍ لتأليب الشعب القطري على قيادته السياسية.

و شدد ذات المنشور على أن الحرمين “مكة” و”المدينة” ليستا مِلْكية خاصة لعائلة “آل سعود” ولا للنظام السّعودي حتى تتم تصفية الحسابات السياسية أو الطائفية أو المذهبية مع الدول أو الأفراد، مطالبا السعودية بضرورة احترام المشاعر والحقوق الدينية لجميع المسلمين في العالم..