هذا ما ستقوم به المعارضة الأسبوع القادم

الكاتب: يونس.م

كشف القيادي في جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، أنه بداية من الأسبوع القادم، تشرع قوى المعارضة في عقد لقاءات جماعية، بهدف بداية دراسة الموضوع المتعلق بشخصية مرشح المعارضة وبرنامجه الذي سيخوض به الحملة الانتخابية.

ويواصل عبد الله جاب الله، شيخ جبهة العدالة والتنمية، لقاءاته الثنائية مع الطبقة السياسية، حيث التقى أمس مع حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، واليوم كان هناك لقاء مع أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الأسبق، وحركة البناء الوطني وقياداتها. وأكد “الكل بارك المبادرة”.

وفي ذات السياق، أكد “نهاية الأسبوع القادم ستكون هناك لقاءات جماعية” هدفها البدء في الحديث عن موضوع المرشح ومواصفاته والبرنامج الذي يدخل به الحملة الانتخابية وينفذه إلى وصل لترأس البلاد. وأضاف أن اللقاءات الجماعية سيكون محورها ستتطرق إلى الإصلاحات التي “سنضعها لبناء الدولة والمجتمع” من خلال “تعديل الدستور وإحداث إصلاحات جوهرية وعميقة”، تتبعها “إصلاح المنظومة القانونية” وذلك بغية “حل المشاكل اليومية في الجانب السياسي، خاصة الهيئة المستقلة التي تشرف على تنظيم الانتخابات”، وقال “وأيضا ما تعلق بإصلاح الوضع اقتصاديا واجتماعيا”.

وللإشارة، جاءت مبادرة جاب الله عقب القرار الأخير لمجلس الشورى، المتمثل في أن جبهة العدالة والتنمية “لن تقدم مرشحا لها للانتخابات الرئاسية القادمة” وأنها تعتبر نفسها “معنية بها” من خلال “العمل مع جميع قوى المجتمع الفاعلة والمعارضة أحزابا وشخصيات من أجل اعتماد خيار الالتفاف حول مواقف موحدة وجادة” بما فيها “تقديم مرشح موحد للمعارضة”، شريطة أن يتبنى “مشروعا متوافقا عليه” يتضمن على الخصوص “الإصلاح الدستوري والقانوني الذي يكفل حق الأمة في السلطة والثروة وحرية الاختيار والتصرف فيهما”، ويوفر كافة الشروط الضامنة لحرية ونزاهة الانتخابات.