ملتقى علمي وتاريخي حول القضية الفلسطينية لتجنب المغالطات

الكاتب: ميار.م

نظمت أكاديمية أبي مدين الغوث للدراسات والعلوم الفلسطينية بالمقر الوطني لجمعية البركة، ملتقى رواد الشبابي الثاني. في إطار البرنامج الذي سطرته خلال السنة الدراسية لأول دفعة، والذي دام 4 أيام، وتناول التأصيل الشرعي للقضية الفلسطينية. وتم خلال الملتقى تناول مواضيع ومحاضرات للتأصيل الشرعي للقضية الفلسطينية. وأكد المدير التنفيذي للأكاديمية، مراد كدير على ضرورة الاهتمام بالجانب العلمي والتاريخي للقضية الفلسطينية. حتى نتجنب المغالطات المدروسة، مشيرا إلى أن حارة المغاربة في فلسطين، إرث وأثر وثأر. لذلك فإن المغاربة ليس فقط داعمين للقضية الفلسطينية وإنما شركاء في التحرير. ومن جهة أخرى أبرز ضيوف المنتدى الشبابي أهمية الجهد الذي يبذله المغاربة في دعم القضية الفلسطينية بمختلف الطرق والأساليب. ودور الشباب الفاعل، كما كان لنموذج سفينة كسر الحصار الأولى وهو ما أكد الدعم المتواصل للجزائريين لكل ما له صلة بفلسطين. كما تم خلال الملتقى إطلاق مجموعة من المشاريع من أجل تطوير العمل، وتحقيق رؤية الأكاديمية في إخراج جيل واع بالقضية الفلسطينية.