لهبيري ينشر اطاراته في المدارس والجامعات لشرح مايلي

الكاتب: رانا.م
  • تواصل المديرية العامة للأمن الوطني ولليوم الرابع على التوالي  في الحملة الوطنية التحسيس الحملة مختلف الأطوار التعليمية بما  فيها الجامعات و مقاهي الأنترنت بهدف “تحسيس” مختلف الشرائح العمرية و  الاجتماعية بـ “مخاطر استهلاك المؤثرات العقلية و اثارها الوخيمة على الصحة  العمومية“.

    وبالجزائر العاصمة شدد إطارات بأمن ولاية الجزائر على أهمية  فتح الحوار و النقاش و التوعية الصحية مع مختلف الشرائح الاجتماعية و  العمرية و ذلك خلال اللقاء التحسيسي الذي نظم امس الخميس بزرالدة حول مخاطر استهلاك المؤثرات العقلية لفائدة المتمدرسين و الشباب. 

    و أكدت الملازم الأول سلمى سعودي, إطار في خلية الاتصال و العلاقات العامة بأمن ولاية الجزائر, خلال مداخلتها  خلال هذا اليوم الذي جمع تلاميذ ابتدائيات  و ثانويات و من مراكز التكوين المهني و التمهين, أن اللقاء هو واحد من  اللقاءات الذي ستنظمها  خلايا الإصغاء و المتابعة عبر المقاطعات الإدارية ال  13 لولاية الجزائر في إطار

    ورحت المتحدثة  للحضور معنى استهلاك المخدرات بمختلف أنواعها و ما يترتب عن ذلك  من أضرار نفسية وجسدية. و استعرضت “الأساليب الملتوية” التي قد يستعملها مروجو  الأقراص المهلوسة لاستمالة التلاميذ في الابتدائيات و المتوسطات و الثانويات أيضا.

    وعن  الأسباب ال “عديدة” التي تدفع الشاب أو  المراهق إلى استهلاك هذه المهلوسات, اشارت انه بالإضافة إلى الاسباب النفسية و الاجتماعية  و التسرب المدرسي, هناك “غياب الوازع الديني” و “غياب النصيحة” التي يجب  أن يجدها الشاب في محيطه هذا فيما حذر خيرة عمر رئيس مكافحة المخدرات بشاطوناف, من جهته من  “رفقاء السوء”, و التمس من الحضور “عدم تقبل تعاطي أي نوع من الأدوية المقترحة  عليهم بدواعي مسكنات لآلام الرأس أو غيرها”. كما حاول أن يشرح الأساليب التي  يمكن أن “توقع بأي واحد منهم”. و أردف شارحا أن “فتح باب الحوار مع أي شخص ذي  ثقة هو الخطوة الأولى نحو النجاة من هذا الخطر المحدق بالصحة العمومية  للمجتمع“. 

    يجدر الاشارة الحملة الوطنية التي بدأت في الثامن جانفي  الجاري سبق أن عرفت عملية  جوارية في مختلف ولايات الوطن على ان تنتهي في 14من