عبد الرزاق مقري يطرح شروطه للقبول بتأجيل الرئاسيات

الكاتب: يونس بن عمار

أكد عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، أن الخيار المفضل حاليا هو “تأجيل الانتخابات الرئاسية في حدود سنة” بهدف تحقيق التوافق الوطني. فيما طرح المتحدث مجموعة من الشروط التي يراها ضرورية للقبول بتأجيل الرئاسيات وإنجاح هذا المسعى.

طرح عبد الرزاق مقري عددا من الشروط للقبول بفرضية تأجيل الانتخابات الرئاسية، مقترحا أربعة بنود تتمثل في أن لا يتجاوز التمديد فترة حدود سنة. يكون مشروعا تتبناه كل مؤسسات الدولة الجزائرية. ينطوي على إصلاحات حقيقية وجادة ومعلنة. وأضاف أيضا “مشروعيته الأساسية هي التوافق الوطني”.

وأكد مقري في إجابته على أسئلة الصحافيين أن الحل في نظره حاليا يكون في التأجيل وهو “الخيار المفضل” على أن يكون ذلك “في حدود سنة” ويهدف إلى “تحقيق الإصلاحات والتوافق الوطني”. وبخصوص السيناريوهات الأخرى المحتملة، أوضح مقري أن العهدة الخامسة “ستقاطع الحركة الانتخابات”. أما التمديد دون توافق ولا إصلاحات “لا نقبله”. وأما فتح التنافس بغير العهدة الخامسة “سنكون معنيين به من خلال ما تفرزه المناقشات السياسية وما يقرره مجلس الشورى الوطني”. فيما أشار مقري إلى أنه “لا مانع من تنظيم ندوة حوارية” إذا وافق عليها مختلف الأطراف.

وبدا مقري متفائلا من المسار الجديد الذي بدأ يتشكل في الساحة السياسية، حينما قال أن الاتصالات العديدة التي أجراها مع أطراف في السلطة وخارجها “اتضح لنا بأن ثمة نية لتحقيق الإصلاحات والسعي للتوافق”، معتبرا أن هذا المسعى يهدف للتعاون لتحقيق استقرار البلد وحفظه من الانفلات من خلال التوافق. فتح نقاش حول الرؤى الاقتصادية بما يحد من الفساد ويحقق التنمية. ضمان الإصلاحات السياسية ومستقبل الديمقراطية.