قالت ان الجزائر ستشارك في الطبعة الرابعة لتحدي القراءة العربي 2019

بن غبريت تنفي الإتهامات حول تحفظ مصالحها على الكتب التي منحتها لها الإمارات

الكاتب: عمار بن موسى

 نفت  وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت كافة الاتهامات التي وجهت لها بخصوص تحفظ مصالحها على الكتب التي منحت للمدرسة الجزائرية من قبل دولة الامارات العربية بداية السنة الجارية معلنة  عن مشاركة الجزائر في الطبعة الرابعة لتحدي القراءة العربي 2019.

واوضحت   الوزيرة نورية بن  غبريت   في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصصت للرد عن الاسئلة  الشفوية بحضور وزير العلاقات مع البرلمان محجوب بدة ان “هبة الإمارات التي منحت للمدرسة الجزائرية تم توزيعها على 500 مؤسسة تعليمية من مختلف الاطوار عكس  ما تم  الترويج  له  

واوضحت بن غبريت انه   بعد قبول هذه الهبة وموافقة وزارة الثقافة على دخولها إلى الجزائر تم تكليف المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية بإخراج هذه الكتب من الميناء و تجميعها بالمؤسسة التي لها خبرة في ذلك”، مؤكدة انه “تم نقل الكتب الى المركز الوطني للوثائق التربوية حيث تم تصنيفها حسب المستويات والأطوار وتوزيعها على هاته المؤسسات التعليمية التي استفادت منها قبل الدخول المدرسي 2018 – 2019″، وقالت الوزيرة انه “بعد هذه العملية قام وفد إماراتي بزيارة إلى الجزائر في جويلية الماضي وابدى إعجابا كبيرا في التحكم و انطباعا جيدا عن كيفية سير هذه العملية”  

وفي نفس السياق كشفت وزيرة التربية عن” مشاركة الجزائر في الطبعة الرابعة من تحدي القراءة العربي ، قائلة أن “الجزائر قد سبق لها وأن شاركت في 3 طبعات من تحدي القراءة”، موضحة أنها “ستستمر في المشاركة في الطبعة 4 المقررة مطلع سنة 2019“.

و و فيما يخص  ما تم  الترويج  له  بشان  وجود    مغالطة في القول أن  تحدي “أقلام بلادي” نظم في نفس توقيت “تحدي القراءة” مما أدى إلى التشويش على التلاميذ ،قالت  المسؤولة  الاولى  على القطاع   أن  الجزائر قبلت المشاركة في تحدي القراءة لأنه يتماشى مع برنامج الوزارة و هو امتداد له”، قائلة ان “سؤال النائب تضمن الكثير من الأفكار المسبقة وغير المؤسسة”، مؤكدة انه “سواء تعلق الأمر بمسابقة تحدي القراءة او المسابقة الوطنية “أقلام بلادي “فلكل تظاهرة رزنامة خاصة بها

وقالت بن غبريت أن “الهدف من هذه المبادرات هو تمكين التلاميذ من المشاركة في البرنامج الذي يريدونه أو المشاركة في المسابقتين”، مؤكدة “استعدادها لتقديم بعض الأسماء المشاركة في هاتين التظاهرتين”، معربة “مشاركة التلاميذ في المنافسات الدولية الأخرى على غرار المسابقة الدولية حول فن التراسل المنظمة من طرف الاتحاد الدولي للبريد والمسابقات التي ينظمها  معهد اللغات البريطاني “بريتيش كونسيل”.