بلقاء مجموعة من رؤساء الأحزاب…. السفراء يستقصون الوضع السياسي بالجزائر عشية الرئاسيات

الكاتب: يونس.ع

شرع سفراء كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، في جس نبض الساحة الوطنية، عشية أكبر استحقاق سياسي في البلد، المتمثل في رئاسيات 2019. في ذات السياق قام سفير الاتحاد الأوروبي جون أورورك بزيارة لرئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس. كما التقى سفير الولايات المتحدة الأمريكية جون ديروشر بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس.

استقبل مساء الأربعاء الماضي، رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، رفقة مدير الديوان لعرابة جمال وكذا رئيس الكتلة البرلمانية بربارة الشيخ، استقبلوا سفير الاتحاد الأوروبي، جون أورورك، بمعية الوزير المستشار ستيفان مشاتي بمقر الحزب الكائن بالجزائر العاصمة، أين تبادل الطرفان أطراف الحديث حول الأحوال السياسية، الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. واكتفت الحركة الشعبية الجزائرية بالإشارة إلى أن هذه الزيارة تندرج في إطار اللقاءات التي يقوم بها السفير مع مسؤولي أهم الأحزاب السياسية بالجزائر.

ومن جهته، قام سفير الولايات المتحدة الأمريكية، جون ديروشر، بزيارة لحزب جبهة التحرير الوطني، والتقى الأمين العام جمال ولد عباس. اللقاء جرى بحضور بعض أعضاء المكتب السياسي وفي مقدمتهم مصطفى كريم رحيال وأحمد بومهدي، حيث تطرق الأمين العام للحزب في لقائه مع ديروشر للعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، كما تطرق الرجلان إلى العلاقات التاريخية التي كانت ولا زالت تربط البلدين.

وللإشارة، فقد تعودت الدبلوماسية الأمريكية على تكثيف اللقاءات مع الأحزاب السياسية عشية الاستحقاقات الانتخابية، وسبق لديروشر أن قام بمجموعة زيارات مطلع السنة منها رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، ورئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس.