الثعلب الجزائري يثبت صواب سياسة مانشستر سيتي

الكاتب: خالد حواس

تعرضت إدارة مانشستر سيتي، للكثير من اللوم، خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، عندما انسحبت فجأة من سباق التعاقد مع أليكسيس سانشيز، الذي غادر في نهاية المطاف، ناديه آرسنال وانتقل إلى مانشستر يونايتد.
وأثبتت الأيام أن إدارة السيتي كانت محقة في انسحابها من السباق، لأّنها في نهاية الأمر، أبرمت الصفقة الأكثر فائدة للفريق من الناحية الهجومية.
وانتظرت إدارة السماوي، حتى فترة الانتقالات الصيفية الماضية، كي تعزز صفوف الفريق بالجزائري رياض محرز، القادم من ليستر سيتي.
وبات محرز، من الأعمدة الرئيسية التي يعتمد عليها المدرب بيب جوارديولا، رغم اكتظاظ الفريق بمجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين في مركز الجناح.
أما سانشيز، لا يزال يبحث عن نفسه، ووصل الأمر إلى جلوسه بشكل دائم على مقاعد البدلاء، بعد اعتراف مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدم نجاح اللاعب في حجز مكان أساسي بالفريق.
المثير في الأمر، أن سانشيز يحصل على راتب أسبوعي خيالي يتجاوز 500 ألف جنيه إسترليني، لكن رياض محرز الذي انتقل إلى السيتي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، أثبت أنه صفقة ناجحة.