تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 سهرة اليوم بالبليدة (20 سا 45) الجزائر – البنين :الخــضر أمــام فرصــة تصــدر المجمــوعة

الكاتب: ميار.م

ينتظر المنتخب الوطني ومدربه الجديد جمال بلماضي، أسبوعا حاسما مقسما إلى مرحلتين، بالنظر لبرمجة الكاف للجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى دورة «كان 2019»، وذلك بمواجهة مزدوجة مع البنين، الأولى سهرة اليوم الجمعة بالبليدة، في رحلة البحث عن الانفراد بصدارة المجموعة الرابعة، قبل خوض منعرج الحسم في مصير التأهل بعد 4 أيام بكوتونو، في المشهد الثاني من هذا الصراع الثنائي المباشر.
هذه المواجهة، ستكون الخرجة الرسمية الثانية لبلماضي على رأس المنتخب، بعدما كان قد دشن مشواره بتعادل في غامبيا، ولو أنه يدرك جيدا أن إبرام عقد جديد مع محبي وأنصار الخضر، يمر عبر طي صفحات النكسات وتخطي منتخب البينين سهرة اليوم، بالأداء قبل النتيجة، مع العمل على تأكيد ذلك يوم الثلاثاء المقبل، خاصة بعد تراجع الإقبال الجماهيري على متابعة مباريات زملاء محرز، بعد الإخفاق في التواجد في المونديال الأخير، وتدهور أدائهم في فترة الناخب السابق رابح ماجر.
وما يساعد مسؤول الطاقم الفني للمنتخب في تحقيق ذلك، قد يكون فارق المستوى بين المنتخبين، رغم التراجع الرهيب للخضر في سلم تصنيف الفيفا، وكذا نوعية اللاعبين، حتى أن الكثير من المتتبعين أجمعوا أن قائمة بلماضي المتواجدة في تربص سيدي موسى، الأحسن منذ فترة طويلة، إلى درجة أن خياراته تم مباركتها ليس محاباة للرجل، وإنما اعترافا بحسن الانتقاء، التي وضعت الثقة في أحسن العناصر الوطنية على اختلاف المناصب والخطوط.
قائمة بلماضي، وصفت بأنها انعكاس لتفكيره في الشق الهجومي، على أمل تحقيق الهدف المنشود في الخرجتين المنتظرتين، حتى وان كانت مشابهة لمجموعته الأولى، مع إدخال تغييرات فرضتها الظروف، بعودة عطال وبن ناصر ووناس وبلفوضيل ومنح الفرصة للحارس المتألق زغبة على حساب أوكيجة، غير أن الخيارات الجديدة ستسمح دون شك لأعضاء الطاقم الفني بالكثير من الفرص لاختيار التشكيلة المناسبة، بفضل تعدد الحلول، سواء على مستوى القاعدة الدفاعية، التي قد تعرف تغييرا مقارنة بخرجة بانغول أو حتى على مستوى خطي الوسط والهجوم، الذي قد يغطي على مستواه تواجد بونجاح وبلفوضيل، غياب هداف المنتخب إسلام سليماني.
حاجة المنتخب الوطني للنقاط، وكلام مدربه عن عدم امتلاكه لعصا سحرية يغير بها وجه المجموعة ويعيد الأيام الجميلة، قد تكون إحدى أسباب إهمال المردود، وعدم البحث كثيرا عن الإمتاع، خاصة وأن بلماضي وصف  المواجهة بالصعبة قياسا بتقارب مستوى المنتخبين اللذين يتقاربان حتى في تصنيف الفيفا، كما أن الخصم  يضم عناصر جلها محترفة بأوروبا ويؤطرها مدرب يعرف جيدا الكرة الجزائرية والناخب بلماضي، خاصة وأن مدرب «السناجب» كان مشرفا على مركز تكوين فريق «كان» عندما حمل بلماضي ألوانه نهاية التسعينات.
للإشارة، فقد اختارت الكاف طاقم تحكيم غيني لإدارة مواجهة سهرة الغد، يقوده أحمد سيكو تور بمساعدة أبو بكر دمبويا وصديق سديبي. كريم كريد