فيما تسعى جبهة المستقبل لقيادة وساطة ترفضها الأغلبية الرئاسية

المعارضة البرلمانية تجتمع غدا لدراسة أزمة المجلس

الكاتب: يونس.ع

وجهت اليوم الكتلة البرلمانية لجبهة المستقبل، دعوات لمختلف نواب المعارضة تدعوهم فيها إلى لقاء غدا الخميس، محاولة منها لطرح مبادرة وساطة هي الثالثة من نوعها لإيجاد مخرج لأزمة المجلس الشعبي الوطني. فيما تصر كتل الأغلبية البرلمانية على رفض أي مبادرة وساطة مع رئيس المجلس السعيد بوحجة. كما رفضتها عدد من أحزاب المعارضة على غرار حمس والعمال.

دعت كتلة جبهة المستقبل نواب المعارضة للاجتماع غدا الخميس، بحثا عن حلول لإخراج المجلس الشعبي الوطني من حالة الانسداد التي يعرفها منذ الـ26 من شهر سبتمبر المنقضي. ويبدوا أن مبادرة جبهة المستقبل بالمجلس الشعبي الوطني تتجه نحو الفشل مثل سابقاتها، حيث أنها لم تجد تجاوبا من بعض أطراف المعارضة من بينها حركة مجتمع السلم، حيث كشف رئيس كتلتها أحمد صادوق “إن كتلة حمس غير معنية بهذه المبادرة”،  كما أكد جلول جودي قائلا “الوساطة ليست دورا من الأدوار السياسية حزب العمال”.

وفي ذات السياق، أكد معاذ بوشارب رئيس كتلة حزب جبهة التحرير الوطني في تصريح إعلامي، بأن نتائج اجتماع الكتل الـ5 للموالاة المطالبة بسحب الثقة من السعيد بوحجة، والتي اجتمعت أول أمس، خلصت إلى التأكيد على عدة مواقف أبرزها عدم قبول أي مبادرة من أي جهة كانت “يسعى أصحابها إلى ركوب الموجة في الوقت الضائع”، التأكيد على أن جميع نواب الكتل الخمسة متماسكة وموقف جميع النواب واحد وهو “مطالبة بوحجة بالرحيل ولا يوجد أي خلاف أو شقاق أو عدم تجانس بين نواب الكتل الخمسة”، التأكيد على موقف الكتل الـ5 المطالبة برحيل بوحجة “لا علاقة له بشخصه”، مؤكدين بأنهم لم ولن يتعرضوا لشخص بوحجة “لا بالشتم ولا أي كلام خرج عن السياق ولا يسمحوا بدورهم أن يتعرض لهم البعض بالشتم أو بكلام خارج عن السياق” بل مطلب الكتل الخمسة “واضح وهو مطالبة الرجل بالاستقالة ولا شيء أخر”.

ومع إصرار كتل الأغلبية الرئاسية على رفض أي مبادرة وساطة، فإن ما تسعى كتلة جبهة المستقبل لتحقيقه يتجه نحو الفشل، مثل ما حدث مع مبادرة حزب التحالف الوطني الجمهوري التي قادها بلقاسم ساحلي، والتقى على إثرها رئيس المجلس الشعبي الوطني، غير أن رؤساء كتل الأغلبية أكدوا رفضهم لهذا المسعى. كما سبق وأن قادت كتلة حركة مجتمع السلم وساطة “سرية” لم تظهر للعلن وباءت هي الأخرى بالفشل.