49 جمعية نشطة بفرنسا تناشد الرئيس بوتفليقة بالإستمرارية وتعلن رسميا إنضمامها للجبهة الشعبية

الكاتب: سليم محمدي

إجتمعت مساء اليوم الثلاثاء، 49 جمعية نشطة بفرنسا بقاعة “دوغالون” بمرسيليا، في حدود الساعة السادسة والنصف مساء، وقارب عدد الحضور 1000 شخص ،وأعلنت هذه الجمعيات  دعمها و مساندتها لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وتأكيد دعمها وإنضمامها  للجبهة الشعبية الصلبة التي دعا إليه رئيس الجمهورية.

  التجمع الكبير نظم مساء اليوم، بقاعة دوغالون، ضم 49 جمعية نشطة على أرض الواقع، تضم الطلبة وفئة الشباب والنساء والأسرة الثورية وكل الفاعلين الاجتماعيين من أبناء الجالية الجزائري في فرنسا، وأ ختتم التظاهرة التي ، ببيان ضم كل هذه الجمعيات والنشطاء لإعلان دعمها الصريح والكامل والمساندة المطلقة لرئيس الجمهورية، وأيضا إعلان  انضمام ومباركة مسعى الجبهة الشعبية الصلبة التي دعا الرئيس بوتفليقة إلى تجسيدها على أرض الميدان.

وناشد منظمو  التجمع  للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الاستجابة لمطلب الاستمرارية الذي رفعته 49 جمعية منظمة فاعلة وناشطة في أوساط الجالية الجزائرية في المهجر.

ويأتي مطلب أبناء الجالية في فرنسا ودعم الاستمرارية بالنظر لما تحقق في الجزائر منذ 1999 من إنجازات على أرض الواقع، أبرزها استرجاع الأمن والأمان والاستقرار الذي أصبحت تنعم به الجزائر، ناهيك عن كل المنجزات المحققة في العديد من الميادين، كما أن الجالية لمست ما تحقق لها في عهد الرئيس بوتفليقة، حيث عادت للجزائر هيبتها وقيمتها بين الأمم بعد أن كان الجزائري رمزا للإرهاب أصبح رمزا للمصالحة وللأمان.

كما أن الحكومة وبأمر من الرئيس بوتفليقةن اتخذت العديد من التدابير لصالح الجالية الجزائري، حيث أن شباب الجالية الجزائرية في فرنسا الراغبين في الاستقرار بالجزائر يمكنهم الاستفادة من أجهزة دعم إنشاء مؤسسات مصغرة. هذه الأجهزة ترافق الشباب من 18 إلى 35 سنة في العديد من النشاطات، انطلاقا من الفلاحة وإنتاج السلع والخدمات إلى غاية إنشاء عيادات طبية أو مكاتب هندسة معمارية.

كما أن أفراد الجالية الوطنية الراغبين في الاستثمار بالجزائر يمكنهم الاستفادة من كل أنظمة الامتيازات المفتوحة للمستثمرين الجزائريين المقيمين. كما مكنت الحكومة أبناء الجالية من فرصة اقتناء سكن في الجزائر حيث أصبح بإمكانهم الاستفادة من مختلف أجهزة الترقية العقارية بما في ذلك.

كما سبق للحكومة وعلى لسان الوزير الأول أن أعلنت في وقت سابق، عن فتح خلال سنة 2018 فرع للبنك الخارجي الجزائري بفرنسا لصالح رعاياها الذين يريدون أن يصبحوا زبائن له وخدمة للتدفق التجاري بين الجزائر وفرنسا.