في حوار له مع يومية لوفيغارو اليوم الجمعة

هكذا أراد برنار باجولي المساواة بين الضحية والسفاح لتغطية جرائم فرنسا

الكاتب: خالد حواس

استحضر السفير الفرنسي السابق في الجزائر برنار باجولي في كتابه “لا تشرق الشمس إلى الشرق (بلون)”، العلاقات الفرنسية الجزائرية، حينما قال لصحيفة “لوفيجارو” الفرنسية ، في عددها الصادر اليوم الجمعة، بأنه يؤمن بتطورها في خطوات صغيرة لسببين،.

وشرح الرئيس السابق لمديرية الأمن الخارجي بالمخابرات الفرنسية ، أن السبب الأول للعلاقات الصعبة بين باريس والجزائر مرتبط “بمشكلة جيل الثورة ” وأن التسمية الجزائرية أو قضية أو وريث  الحرب تحتاج الجزائر دائمًا إلى إضفاء الشرعية على نفسها من خلال استغلال المشاعر تجاه المستعمرة السابقة، أما السبب الثاني، هو تشكيكه في قدرة الرئيس بوتفليقة على التسيير وبهذا فإنه لن يتغير شيء في هذه الفترة الانتقالية ” وهي التصريحات التي جاءت في هذا التوقيت الحساس اي قبيل رئسيات 2019 ما يفهم منها انها كانت مخططة ومقصودة ولها اهداف معينة يعلمها من دون شك برنار باجولي وجماعته التي دائما تسعى لإفساد العلاقات الجزائرية الفرنسية

وقال مدير جهاز الاستخبارات السابق الفرنسي  بأنه إذا كان هناك حديث في العلاقات  عن الماضي  والعلاقات الجزائرية الفرنسية إبان حرب التحرير ، فإنه سيكون أيضا متبادلا من خلال أمور أخرى، على غرار فتح أرشيفات جبهة التحرير الوطني، مضيفا بأن هناك تطورات موجودة في العلاقات وغالبا ما تكون سرية للغاية، مطالبا بأن يتم نسيان وتوديع الماضي بكل ما فيه.وذلك من دون شك حتى يتفادى أمثال ” باجولي ” من إستحضار ماضي أبائهم واجدادهم الدموي بالجزائر

وأضاف:” عندما كنت سفيرا، ساعدنا الجزائريون بإخلاص في البحث دون جدوى، عن جثث الجنود الفرنسيين الذين تم تعذيبهم وقتلهم من قبل جبهة التحرير الوطني،  وقد نسى او تناسى هذا ” الباجولي ” بأن بلده هي من إحتلت الجزائر بالقوة بعدما شردت ما شردت  وقتلت ما قتلت وعذبت ما عذبت قبل ان يطردها الجزائريون بعدما دفعوا الغالي والثمين من اجل الحصول بالقوة على الإستقلال