إنفراد .. هذا ما جاء في التعليمة التي بعث بها أويحي إلى سيناتورات حزبه

الكاتب: سليم محمدي

بعث الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي ” أحمد أويحي ” إلى أعضاء مجلس الأمة  لكتلة حزبه برسالة على شكل مناشدة وتعليمة يحثهم فيها على عدم تكرار ما قاموا به خلال جلسة إفتتاح الدورة الخريفية لمجلس البرلمانية بتاريخ 3 سبتمبر 2018 ،تضامنا منهم مع زميلهم السيناتور عن ولاية تيبازة ” بوجوهر مليك ” الذي أودع الحبس المؤقت من طرف قاضي تحقيق محكمة تيبازة بعدما ألقي عليه القبض في حالة تلبس في قضية فساد .

كما حث ” أمين عام ثاني أكبر تشكيلة سياسية بالبلاد أعضاء مجلس الأمة لكتلتة الحزبية  على عدم التوغل كثيرا في الحيثيات والإجراءات القانونية، وترك ذلك  من صلاحيات العدالة.

ولم يتوانى ” أويحي” في وصف مقاطعة أعضاء مجلس الأمة المنضوين تحت لواء كتلة حزبه ،حسب ما جاء في الرسالة التي بعث بها إليهم والتي إستهلها بعبارة ” إلى السادة والسيادات أعضاء مجلس الأمة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي” ـ  وصفها بالقرار ” المؤسف والمضر بسمعة وصورة الحزب ومؤسسات الدولة معتبرا حسب ما جاء في رسالته بأن أعضاء مجلس الأمة هم ” نخبة الحزب ” ،وبالتالي من واجبهم الحفاظ  على صورة وسمعة الحزب، مذكرا إياهم بأنه أقصى السيناتور بوجوهر مليك ” نهائيا من عائلة التجمع الوطني الديمقراطي ،لأنه قام بفعل غير قانوني و منافي للأخلاق ، ما من شأنه أن يشوه ويلطخ صورة الحزب الذي ينتمون إليه لذلك كان من واجبه التصدي بحزم لهكذا تصرفات  ،طالبا من ” سيناتورات ” حزبه ” التأكد من ذلك من خلال قيامهم بإتصالات مع زملائهم المناضليين بولاية تيبازة .

كما أصر أويحي في الرسالة التي بعث بها إلى أعضاء مجلس الأمة لحزبه على حثهم في شكل ” مناشدة وتعليمة في نفس الوقت ” بعدم تكرار ما قاموا به ومزاولة مهامهم بصفة عادية حتى لا يضر بالحزب ومؤسسات الدولة .