بالصور من قسنطينة .. الآفلان ينطلق و يحشد مناضليه لتجسيد مبادرة الرئيس بوتفليقة

الكاتب: عبد العالي لرقط

في تجمع حاشد، عقد صباح اليوم الخميس حزب جبهة التحرير الوطني بقسنطينة لقاءا بمناضليه ومنظمات المجتمع المدني المنضوية تحت لوائه.

التجمع الذي احتضنه المركب الثقافي محمد العيد آل خليفة بوسط المدينة، عرف حضورا حاشد لمناضلي الحزب بالولاية، والذين جاءوا حسب ما استطلعته “” الجزائر الآن “” من قلب القاعة تلبية لنداء رئيس الجمهورية رئيس الحزب.

و افتتحت الجلسة بتلاوة أيات بينات من القرآن الكريم ، ليقف بعدها الحضور للنشيد الوطني الذي هز القاعة.

 

هذا وكانت الكلمة الإفتتاحية للأستاذ منصور صالح واعلي أمين محافظة قسنطينة ، والذي أكد أن لقاء الآفلانين اليوم جاء تلبية لنداء رئيس الجمهورية رئيس الحزب بانشاء لجنة شعبية، أين شرح أهم اهداف هذه اللجنة والمتمثل في تقوية اللحمة الشعبية، مبرزا حرص القيادة الوطنية وعلى رأسها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الدكتور جمال ولد عباس، والقيادة المحلية على تجسيد مبادرة رئيس الجمهورية رئيس الحزب.

كما عرف اللقاء عدة تدخلات لمنظمات المجتمع المدني المنضوية تحت لواء الآفلان من منظمةالمجاهدين ، الإتحاد العام للنساء الجزائريات ، فيدرالية المجتمع المدني لولاية قسنطينة ، المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي ، و منتخبين .

ممثل منظمة المجاهدين أكد تلبية منظمته لنداء رئيس الجمهوريةالجمهورية و إنخراط منظمته في مبادرة اللجنة الشعبية الصلبة.

الأمينة الولائية للإتحاد العام للنساء الجزائريات الأستاذة حورية بوشلاغم أكدت وقوف منظمتها جنبا إلى جنب مع الآفلان لتجسيد مبادرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، كما ثمنت في مدخلتها إنجازات الرئيس على مدار 20 سنة من الحكم.

السيد حكيم لافوالة رئيس فيدرالية المجتمع المدني لولاية قسنطينة عبر عن مساندته و تنظيمه لمبادرة رئيس الجمهورية و دعم المجتمع المدني لها من باب تقوية اللحمة الشعبية وعرفانا بما قدمه المجاهد عبد العزيز بوتفليقة من مجهودات في سبيل التنمية المحلية.

المنسق الوطني لنقابة الكناس الدكتور عبد الحفيظ ميلاط ، ومن منبر التجمع أكد و جدد وقوف تنظيمه بجانب الآفلان في تجسيد مبادرة الرئيس، مثمنا ما قدمه الرئيس بوتفليقة من مجهودات في سبيل النهوض بقطاع التعليم العالي.

البيان الختامي تلاه الدكتور نذير عميرش رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية قسنطينة بسم مواطني ومواطنات ولاية قسنطينة الذين يكنون كل التقدير والعرفان لرئيس الجمهورية نظير ما قدمه من مجهودات إصلاحية وتنموية على مدار عشرين سنة من الحكم، وجاء البيان الختامي بعد مداخلة للدكتور عميرش ثمن فيها مبادرة الرئيس بوتفليقة و مجهوداته في تقوية اللحمة الشعبية التي عدها صمام أمان للإستقرار و التطور.

هذا وعرف التجمع الآفلاني من تنظيما محكما ميزه بالرغم من الأعداد الهائلة للمناضلين والمواطنين الذين توافدوا على القاعة و تراصت بهم جنباتها و أروقتها الخارجية.