عبر ثلاثة مراحل كاملة … هكذا ستفعل “حمس” مبادرة التوافق الوطني إلى غايةشهر نوفمبر القادم

الكاتب: ميار.م

أكد عبد الرزاق مقري، أنه سيتم تفعيل مبادرة التوافق الوطني على مبادرة الأشهر القادمة، وسيبقى مفعولها في الساحة السياسية إلى غاية نهاية الخريف، وبالتحديد شهر نوفمبر القادم، رغم كل ردود الأفعال التي كانت حول المبادرة، وعلى رأسها موقف المؤسسة العسكرية الذي تجدد وأكد ضرورة إبعادها عن المتاهات السياسية.

قال مقري عبر صفحته الفايسبوكية أن “المبادرة لا تزال تصنع الحدث ويتفاعل معها الجميع، بين معارض ومبارك، وبين من يرى فيها الأمل ومن يريد أن يقتلها فورا”، مشيرا إلى أن قيادة الحركة “تستفيد من كل هذا النقاش”، مؤكدا “ستبقى المبادرة مطروحة على الطاولة إلى غاية نهاية الخريف”، مضيفا “ثم سيحدد مسارها في السنوات القليلة المقبلة بحول الله”، مقدما موعدا نهاية شهر أوت الجاري من أجل “التقييم الأولي” للمبادرة وما حققته لحد الساعة.

وأما الخطوات التي ستسير عليها الحركة في الشهور المقبلة، بخصوص المبادرة، فهي مقسمة إلى ثلاثة مراحل، وهي الاتصال بالأحزاب والشخصيات لعرض أفكار المبادرة، وهي في ثلثها الأخير، على أن تنهي هذه المرحلة في آخر شهر أوت الجاري، وعندها ستقوم الحركة بمراجعة المبادرة على ضوء الاستفادة ممن اجتمعت بهم ثم ترسل المبادرة مكتوبة لكل من اتصلت بهم ويتم عقد ندوة صحفية لعرض نتائج الاتصالات.

أما المرحلة الثانية لمبادرة التوافق الوطني، فستكون خلال النصف الأول من شهر سبتمبر القادم، حيث ستقوم حركة مجتمع السلم بالاتصال بمنظمات المجتمع المدني، وقد حددت حوالي عشرين منظمة وطنية. فيما ستنطلق المرحلة الثالثة خلال نصف شهر سبتمبر وأكتوبر ونصف شهر نوفمبر، هذه المرحلة ستخصصها الحركة للاتصال والتواصل بالمواطنين مباشرة من خلال تجمعات ولائية، برامج حوارية، اتصالات الهياكل المحلية بمختلف القوى السياسية والمجتمعية المحلية، وأيضا توزيع موسع للمبادرة وتخصيص برنامج إعلامي خاص.