لهذه الأسباب قلب مجمع طحكوت سوق السيارات رأسا على عقب

الكاتب: ن . يونس

قدم عروضا مغرية تستمر إلى غاية الدخول الاجتماعي

تمكن مجمع طحكوت للسيارات من قلب موازين سوق السيارات بالجزائر، بعد العرض الترويجي الذي أطلقه شهر مايو من السنة الجارية، والذي تزامن مع شهر رمضان المبارك، حيث اكتظت قاعات العروض بالمواطنين الراغبين في اقتناء علامة هيونداي بالنظر للتخفيضات الكبير التي قدمها المجمع. هذا الإجراء الذي يستمر طيلة موسم الاصطياف أثر إيجابا على سوق السيارات المستعملة وأعاد الأسعار إلى طبيعتها.

كشفت “سيما موتورز” فرع مجموعة طحكوت والممثل الرسمي لتوزيع علامة هيونداي بالجزائر، شهر مايو الماضي، عن تخفيضات تصل إلى حدود 50 مليون سنتيم عن كل تشكيلاتها المختلفة بمناسبة شهر رمضان، وتشمل التخفيضات كل فئات السيارات المركبة في مصنع TMC هيونداي بتيارت.

هذه التخفيضات شملت كل فئات السيارات المركبة على غرار “i10 الكبيرة” وi 20 و”أكسنت” و”إلنترا” و”كريتا” و”توكسون” وكذا سيارة “سانتا في”. هذا العرض الترويجي الأكبر في رمضان، والذي يستمر حاليا طيلة موسم الاصطياف والدخول الاجتماعي القادم، متوفر على كل نقاط بيع شبكة “سيما موتورز”، حيث يتمكن الزبون من اقتناء السيارة التي تناسبه بتخفيضات تصل كبيرة وغير معهودة وتنافسية مقارنة بما هو معروض في سوق السيارات.

وتمكن مجمع طحكوت من خلال عروضه المغرية على منتجات هيونداي، من استقطاب أعداد كبيرة من المواطنين الذين يستفسرون عن إمكانية شراء السيارات بالتخفيض أو اللجوء للبنوك للحصول على قروض. هذا الإجراء أثر بطريقة مباشرة على سوق السيارات المستعملة، حيث تراجعت الأسعار بشكل كبير، بعد الارتفاع الجنوني الذي مسها.

وقد أعرب العديد من مرتادي أسواق السيارات المستعملة عن ارتياحهم للإجراء والتخفيضات التي لجأ إليها مجمع طحكوت، حيث أدى هذا _حسبهم_ إلى كسر الاحتكار وتوفر السلع وبالنظر لقانون العرض والطلب تراجعت الأسعار، وبذلك يتمكن مجمع طحكوت من إعادة النشاط لسوق السيارات بعد ركود كبير، ومنح فرصة للجزائريين لشراء سيارات جديدة وبأسعار مغرية وتنافسية من علامة هيونداي، وحتى قطع الطريق أمام السماسرة غير الشرعيين الذين ألهبوا السوق في وقت مضى.